الخميس، 27 أكتوبر 2016

سيرورة الاحدات


ان كل ما تَمُّر به في واقعك المُعاش لحضة بلحضة تفكر في مستقبل تمنيتَه بكل إجابية لكن في عقلك يبقى هدا مرهون بحظّ ! حقا هو مرهون بحظ و رغبتك التي تحرك عقلك الباطن بالانطلاق نحو المبتغى، متجاهلا كل عقبة. فالتجاهل هو السبيل لان كلما فكرتَ كتيرا واجهت كتيرا. كما انك تعيش حاضرا مليئا بما كنت تتوقع و ما كنت لا تتوقع، تم يمر الحاضر ليصبح ماضي وهدا الماضي رَهـَنْـتَه بما كنت تتوقع للمستقبل و تعيشه لليصبح ماضي و هكدا سيرورة الاحدات !
                         
       من قلمي ـ اسماعيل أ  . 



إن اعجبتك الخاطرة لا تبخل علينا بتعليق لتحفيز.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق