ان كل ما تَمُّر به في واقعك المُعاش لحضة بلحضة
تفكر في مستقبل تمنيتَه بكل إجابية لكن في عقلك يبقى هدا مرهون بحظّ ! حقا
هو مرهون بحظ و رغبتك التي تحرك عقلك الباطن بالانطلاق نحو المبتغى،
متجاهلا كل عقبة. فالتجاهل هو السبيل لان كلما فكرتَ كتيرا واجهت كتيرا.
كما انك تعيش حاضرا مليئا بما كنت تتوقع و ما كنت لا تتوقع، تم يمر الحاضر
ليصبح ماضي وهدا الماضي رَهـَنْـتَه بما كنت تتوقع للمستقبل و تعيشه لليصبح
ماضي و هكدا سيرورة الاحدات !
من قلمي ـ اسماعيل أ .
إن اعجبتك الخاطرة لا تبخل علينا بتعليق لتحفيز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق