الخميس، 27 أكتوبر 2016

المبتغى

 
    كل ما اردناه في حياتنا تجلى في ان نصل الى تلك الغاية المجهولة الغير مفهومة والبعيدة كل البعد في عقلنا ان نصل اليها باقل اضرار ونجاح باهر، ان التفكير في الصعوبة قبل السهولة والسلب قبل الايجاب هو ما يحبطنا ويُفَشِّل قدرتنا الخارقة و المبهرة . في داخلنا طاقة هائلة تنتضر تلك الرغبة الجامحة في ان تصل دون تفكير في العقبات او العواقب المحتملة ، لنصل الى الهدف المنشود، النجاح،المجد .. حتى اننا في بعض الاحيان نقرر دون تفكير ليس من المعقول هدا ! فقدرتنا تتجلى في اكتر من وقت قصير للقرار يحرك عصف المبتغى .

                                                      من قلمي ـ اسماعيل أ  .   


إن اعجبتك الخاطرة لا تبخل علينا بتعليق لتحفيز

خيبة أمل

 
   مع كل مرور وقت وفي كل لحضة تشعر بدالك الشخص القريب، انت تعتقد انه قريب و تعتبره روحك الاخرى. صديقا كان ام حبيبا، فإستــعِّدّْ لوقت يأتي و يأتي معه امر يغير دالك القريب فيصبح غريب، من ناحيـتـك مازلت تعتقد انه كما كان بكل هواجسه على ما تشاركه مجيب. اه - على ماقدمت له من مشاعر وفي وقت حاجتك له يغيب، فلا ترسخ في قلبك محبة اكتر من حدود ان تنساه دون تدمر واحساس يقتل اخلاص شخص من بعده ياتيك .
   من قلمي ـ اسماعيل أ  .   




إن اعجبتك الخاطرة لا تبخل علينا بتعليق لتحفيز

سيرورة الاحدات


ان كل ما تَمُّر به في واقعك المُعاش لحضة بلحضة تفكر في مستقبل تمنيتَه بكل إجابية لكن في عقلك يبقى هدا مرهون بحظّ ! حقا هو مرهون بحظ و رغبتك التي تحرك عقلك الباطن بالانطلاق نحو المبتغى، متجاهلا كل عقبة. فالتجاهل هو السبيل لان كلما فكرتَ كتيرا واجهت كتيرا. كما انك تعيش حاضرا مليئا بما كنت تتوقع و ما كنت لا تتوقع، تم يمر الحاضر ليصبح ماضي وهدا الماضي رَهـَنْـتَه بما كنت تتوقع للمستقبل و تعيشه لليصبح ماضي و هكدا سيرورة الاحدات !
                         
       من قلمي ـ اسماعيل أ  . 



إن اعجبتك الخاطرة لا تبخل علينا بتعليق لتحفيز.